الخميس، 15 يناير 2026

07:41 م

وول ستريت تُنهي التداولات بشكل متباين مع تراجع أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسهم قطاع الدفاع.

الجمعة، 09 يناير 2026 09:27 ص

Investyy

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية


 

أنهت وول ستريت تداولات يوم الخميس بشكل متباين، حيث تراجعت أسهم التكنولوجيا بقيادة إنفيديا وبرودكوم ومايكروسوفت، في ظل تزايد حذر المستثمرين تجاه أسهم الذكاء الاصطناعي التي شهدت ارتفاعات كبيرة خلال السنوات الماضية، مما جعل تقييماتها تبدو مبالغًا فيها. وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الدفاع ارتفاعًا ملحوظًا بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي دعا فيها إلى رفع الميزانية العسكرية لعام 2027 إلى 1.5 تريليون دولار، وهو رقم يفوق بكثير الميزانية المعتمدة لعام 2026. وقد استفادت شركات مثل لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وكراتوس ديفنس من هذه التصريحات، مسجلة مكاسب قوية. 

وفي الوقت نفسه، أظهرت المؤشرات الرئيسية أداءً متباينًا، حيث أغلق مؤشر S&P 500 دون تغيير يُذكر، بينما تراجع مؤشر ناسداك نتيجة الضغط على أسهم التكنولوجيا، في حين ارتفع مؤشر داو جونز بدعم من أسهم القطاعات التقليدية. وجاء ذلك في ظل استمرار صدور بيانات اقتصادية تشير إلى ضعف الطلب على العمالة، مع ارتفاع طفيف في طلبات إعانات البطالة، ما عزز الترقب لتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر، والذي يُعد من أوائل البيانات الموثوقة بعد الإغلاق الحكومي الطويل. 

كما شهدت أسهم شركات رقائق الذاكرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تراجعًا حادًا بعد موجة صعود قوية، بينما ارتفع سهم فورد عقب رفع تصنيف الشركة من قبل Piper Sandler. وسجلت الأسواق الأميركية حجم تداول مرتفعًا مقارنة بالأسابيع الماضية، مع تسجيل عدد كبير من القمم الجديدة في مؤشري S&P 500 وناسداك، ما يعكس استمرار النشاط القوي رغم حالة التذبذب بين القطاعات.

search