- اتجاهات الاقتصاد العالمي في 2026: قراءة تحليلية في مشهد اقتصادي متحوّل
- الأمم المتحدة تتوقع تباطؤ النمو العالمي إلى 2.7% في 2026
- وول ستريت تُنهي التداولات بشكل متباين مع تراجع أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسهم قطاع الدفاع.
- تراجع الأسهم الآسيوية، وارتفاع الدولار قبيل تقرير الوظائف والحكم المتعلق بالتعرفة الجمركية.
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تخفّض توقعاتها للنمو العالمي إلى 2.9% بسبب تصاعد المخاطر التجارية والمالية
الجمعة، 13 يونيو 2025 02:10 ص
Investy
صورة
خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي إلى 2.9% لعامي 2025 و2026، مقارنة بتقديرات سابقة تجاوزت 3.2%، محذّرة من التأثيرات المتنامية للتوترات التجارية، وتشديد السياسات المالية في عدد من الاقتصادات الكبرى.
وأوضحت المنظمة في تقريرها أن البيئة الاقتصادية العالمية أصبحت أكثر عرضة للمخاطر، خصوصاً في ظل استمرار الحروب التجارية، وارتفاع الرسوم الجمركية بين الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة والصين. كما أشار التقرير إلى حالة عدم اليقين المتزايدة المرتبطة بالسياسات المالية في عدة دول، ما يؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين والمستهلكين على حد سواء.
وتوقعت المنظمة أن يسجّل الاقتصاد الأميركي نموًا متباطئًا يصل إلى 1.6% في عام 2025، في حين يُتوقع أن تحقق منطقة اليورو نموًا بطيئًا بنسبة 1.0%، أما الاقتصاد الصيني، فعلى الرغم من بقائه في مسار تصاعدي، إلا أن النمو فيه مرشح للتراجع إلى 4.7% العام المقبل.
وحذّرت المنظمة من أن التصعيد التجاري الجديد أو فرض قيود إضافية على سلاسل الإمداد العالمية قد يُحدث اضطرابات واسعة في حركة التجارة ويُضاعف الضغوط التضخمية، مشيرة إلى أن التوترات الجيوسياسية العالمية تمثل بدورها عاملًا إضافيًا يهدد الاستقرار الاقتصادي.
وفي هذا السياق، دعت المنظمة إلى ضرورة خفض الحواجز التجارية، وتعزيز الحوار متعدد الأطراف بين الاقتصادات الكبرى، إلى جانب التحلي بالحذر في السياسات النقدية، لا سيما في ظل تباطؤ معدلات التضخم، بما يمنح البنوك المركزية مرونة في تحفيز النمو.
كما أوصت بضرورة ضبط أوضاع المالية العامة، خاصة في الدول التي تعاني من ارتفاع مستويات الدين والعجز، مع التركيز على تشجيع الاستثمارات في التكنولوجيا والبنية التحتية باعتبارها محركات أساسية للنمو طويل الأجل
وأكدت المنظمة أن تحسين بيئة الأعمال وتخفيف القيود التنظيمية سيكونان عاملين حاسمين في دعم النمو الاقتصادي، لا سيما في ظل استمرار التحديات العالمية الناتجة عن تغير المناخ، والتحولات الرقمية، واضطرابات أسواق العمل
نسخ الرابط للمقال
أخبار تهمك
وول ستريت تُنهي التداولات بشكل متباين مع تراجع أسهم التكنولوجيا وارتفاع أسهم قطاع الدفاع.
الجمعة، 09 يناير 2026 09:27 ص
الذهب يتراجع وسط عمليات بيع بسبب موازنة مؤشر السلع الأولية
الخميس، 08 يناير 2026 02:51 م
أسهم أوروبا تتراجع مع تقييم المستثمرين لنتائج أعمال الشركات والتوتر الجيوسياسي
الخميس، 08 يناير 2026 02:45 م
هل تكسب الصين حربها التجارية مع الولايات المتحدة؟ الأرقام تجيب
الأحد، 02 نوفمبر 2025 07:07 م
24 مليون دولار مكاسب استثمار 10 آلاف دولار في أمازون عام 1997
الأحد، 02 نوفمبر 2025 07:02 م
الأكثر قراءة
-
غرفة رأس الخيمة تعتمد خطتها الاستراتيجية للسنوات الخمس المقبلة
-
اتجاهات الاقتصاد العالمي في 2026: قراءة تحليلية في مشهد اقتصادي متحوّل
-
إثمار الدولية القابضة تعزّز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للصناعات الإبداعية عبر استثمارات طويلة الأمد
-
مجموعة برق" و"إلروي إير" توقّعان اتفاقاً أولياً لإطلاق مشروع مشترك بقيمة 200 مليون دولار لتصنيع طائرات "تشابارال" في أبوظبي
-
الأمم المتحدة تتوقع تباطؤ النمو العالمي إلى 2.7% في 2026